• استراتيجية جديدة لهيئة الاتصالات تتبنى مبدأ التحول من منظم تقليدي إلى منظم رقمي

    06/12/2020

     

    "غرفة الشرقية” إستضافت  محافظ "هيئة الاتصالات"
    استراتيجية جديدة لهيئة الاتصالات تتبنى مبدأ التحول من منظم تقليدي  إلى منظم رقمي

    كشف معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد التميمي عن إطلاق الهيئة لاستراتيجية جديدة، تواصل من خلالها الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وتمضي قدما للتطوير والتوسع، واستقطاب المزيد من المستثمرين (خصوصا المنشآت الصغيرة والمتوسطة)، مع الحفاظ على جودة الخدمة للمستهلك النهائي في كافة الخدمات المنضوية تحت إشراف الهيئة بما فيها أنشطة البريد.
    جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته غرفة الشرقية، يوم أمس  الأول (الثلاثاء 1/12/2020) وتم نقله بتقنية النقل المباشر وأداره رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي وشارك فيه رئيس لجنة الاتصالات وتقنية الاتصالات بالغرفة ناصر بن راشد آل بجاش . إذ أكد معالي المحافظ بأن هذا اللقاء يدخل ضمن حالة التواصل التي تتبناها الهيئة مع القطاع الخاص، والحرص التام على تحسين آليات الاستثمار ورفع مستوى الجودة والخدمات المقدمة في مجالي الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيرًا إلى عملهم على إعادة قصة النجاح التي تحققت خلال السنوات الماضية في قطاع الاتصالات وتبنيّها في قطاع البريد بعد إسناد المهام التنظيمية والرقابية لقطاع الخدمات البريدية اللوجستية إلى الهيئة مؤخرًا.
      كما أشار الدكتور التميمي إلى أن الاستراتيجية الجديدة تعمل على عدة مجالات أبرزها توفير مناخ استثماري محفز، وتطوير إدارة الترددات بما يخدم التطور الحاصل في البلاد بشكل عام، وحماية المستهلك ووصول الخدمة للجميع، مؤكدا بأن الاستراتيجية الجديدة للهيئة تتبنى مبدأ التحول من منظم تقليدي للاتصالات وتقنية المعلومات إلى منظم رقمي، خاصة وأن القطاع يتعامل مع الجميع من أفراد ومؤسسات على حد سواء.
    قبل أن يختتم حديثه بالتأكيد على تفاعل الهيئة ومواكبتها لحركة تنامي التجارة الإلكترونية، والإشارة إلى نجاح قطاع الخدمات البريدية اللوجستية في استيعاب تزايد الطلب على الطرود خاصة بعد الجائحة.
    من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي أن المملكة حققت بلادنا خلال الثلاث السنوات الماضية، انجازات كبيرة وقفزات نوعية في القطاع الرقمي، فاحتلت المركز الأول في التنافسية الرقمية على مستوى دول مجموعة العشرين، وقفزت نحو 40 مركزًا في مؤشر البنية التحتية الرقمية للاتصالات وتقنية المعلومات، وأصبحنا ضمن الدول العشر الأولى عالميًا في سرعات "الإنترنت" المتنقل ، وهو ما كان له أكبر الأثر في اجتيازنا لأكبر أزمة مرّت بالعالم، ألا وهي جائحة الكورونا.
    وأضاف الخالدي  أن هذه الإنجازات وهذا الاتساع والنشاط غير مسبوق في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، سواء على مستوى الدولة أو ما تبديه قطاعات الأعمال على اختلاف نشاطاتها نحو زيادة انفاقها لأجل الانتقال بأنظمتها إلى المستوى التقني، وأن الحوار مع الهيئة يهدف لتوسيع قاعدة الحوار والنقاش حول الخطوات المستقبلية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وأن نتدارس جميعًا من ممثلي القطاع الخاص والحكومي آفاق المستقبل لهذا القطاع، الذي يشهد تحولاً فريدًا من نوعه على مستوى العالم .

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية